قراءة منسقة من الويب العربي

حديث الأربعاء #240: هيا بنا نعمل

مرحبًا بك عزيزي القارئ، في عدد جديد من أعداد حديث الأربعاء. أستعرض فيه بعض الأفكار، والخواطر، وبعضًا من هنا، وهناك. لذا هلم معي، ولنطالع معًا، مفردات هذا الحديث الشيق.

بدأت بالعمل!

نشرت يوم الأحد الماضي، تدوينة بخصوص عودتي للعمل، وسعادتي بانتهاء مرحلة البحث الشرسة، والبطالة المنهكة. كما نشرت ذلك على حسابي على (لينكد إن).

موقع الفهرست توقف عن العمل

لاحظت بعض المشاكل في عمل موقع الفهرست المدة الأخيرة، فراسلت المدير (السيد طريف)، وأبلغته بالمشكلة. فكان رده أنه سيقوم بصيانة الموقع، وسيعود للعمل قريبًا بمشيئة الله.

ننتظر ذلك بفارغ الصبر.

طائر اللقلق في الحمادة الحمراء

أعتبر هذا من المصادفات الطريفة، حيث قرأت في (العربي الجديد)، كيف أن طائر اللقلق، طائر محترم في (تونس) الشقيقة، والأخوة في تونس يحبونه، ويتفاءلون بقدومه. وبعد ذلك شاهدت فيديو على (فيسبوك)، لطيور لقلق في منطقة الحمادة الحمراء. ما وصفته المنظمة الليبية للحياة البرية بمشاهدة نادرة، وخارجة عن المألوف. لكن تعليقات من أهل المنطقة أفادت بدوام وجوده، وأنه يحط حيث يوجد الماء، وشككت في بيان المنظمة. يمكنك مشاهدة الفيديو القصير، فقد أعدت رفعه بنفسي.

محطة كهرباء السدادة للطاقة الشمسية

في ظل استمرار أزمة الكهرباء، وانقطاع الكهرباء لعدة ساعات كل يوم. صحيح أنها أقل من أوج “القبة الحرارية”، لكن لا يزال ينقطع يوميًا.

تحدث مجلس الوزراء عن استكمال محطة السدادة الشمسية، بقدرة إجمالية 500 ميغا وات، لدعم الشبكة. وهنا يظل السؤال شاخصًا، لماذا لا تستثمر ليبيا أكثر في الطاقة الشمسية، ولدينا من أشعة الشمس وفرة كبيرة؟

أما عن العصيان المدني، وغلق المؤسسات، فقد ذاب كفص ملح في الماء!!

ليبيا من أعلى الدول الأفريقية في الحد الأدنى للأجور

نشر موقع نيجيري قائمة لأعلى الدول في الحد الأدنى للأجور في القارة السمراء، وجاء ترتيب ليبيا في العشر الأوائل. وحدث ذلك بسبب قرار من (مجلس النواب) سنة 2023، برفع الحد الأدنى للأجور إلى 1000 دينار ليبي. بزيادة بلغت 122.22% وهي الأعلى في القارة. فات الموقع أن يذكر أن في ليبيا سعرين للصرف، سعر رسمي، وسعر للسوق السوداء.

وربما عندما تحسب بسعر السوق السوداء، ستغادر العشر الأوائل، وتنزل أكثر في القائمة، وتلتحم بالفضاء الإفريقي كما ينبغي.

الهاتف الريفي يصل نهاية الخط

أعلنت شركة بريد ليبيا عن توقف خدمة الهاتف الريفي نهائيًا. ولي معها ذكريات طيبة، وهذا الخبر أشعرني بالحزن. لكن كل شيء صائر إلى نهاية.

هل هذا كل شيء؟

بلى، كنت – ولا زلت – مشغولًا جدًا هذه الفترة. ولا أريد أن أقطعها عادة. لذلك سأترك الحديث عند هذه النقطة.

أرجو منك ترك تعليقاتك، وأفكارك على هذه التدوينة بالأسفل، وشكرًا لك على القراءة، ودوام المتابعة.